الرئيسية / سياحة / كندا، وجهة سياحية فريدة تستحق الزيارة أكثر من مرة

كندا، وجهة سياحية فريدة تستحق الزيارة أكثر من مرة

أكبر 3 مرات من مساحة الهند، تُساوي ُثلث مساحة القارة الإفريقية، 16 مرة مساحة فرنسا، 26 مرة أكبر من اليابان، إنها كندا خزان لا ينضب من التجارب السياحية، و 3 مناطق جغرافية مميزة تستحق الزيارة.

1- الشمال


عندما نتحدث عن الشمال الكندي، فنحن لا نتحدث عن شمال بلد ما و لكن عن شمال الكرة الأرضية كَكُل.
يتميز الشمال، من الناحية الطبيعية، بتنوع كبير. فهو يتضمن الوديان والأنهار والسلاسل الجبلية والحدائق، وآلاف الهكتارات من الغابات و السهول الجرداء. في الشمال أيضا نجد الشمس في منتصف الليل. هو باختصار جنة حقيقية لمحبي المغامرة و الهواء الطلق و هُواة الاكتشاف.
يزخر الشمال أيضا بحياة برية متنوعة، تعيش في أمان بعيدا عن أي إزعاج: الدببة القطبية والأغنام والثعالب والوعول caribous و حيوانات كركدن البحر (حريش البحر) والفُقمة والصقور والحيتان والأيائل…
أما من الناحية الثقافية، فالشمال يحتضن المدينة العريقة داوسون سيتي Dawson City و طريق الذهب الذي كان يؤدي إلى كلونديك Klondike في نهاية القرن ال 19، الشمال أيضا هو مهد شعوب Dénés و Inuvialuits أول من سكن منطقة Denendeh، والذين لا يترددون في منحكم استقبالا حارا في هذه المناطق الباردة والمعزولة من الكرة الأرضية.
الشمال إذن صحراء كبيرة من الثلج والجليد والصخور، ومجتمعات أصيلة تدعو للاكتشاف.

 2- الغرب


تمثل ألبرتا وكولومبيا البريطانية المنطقة السياحية الكندية الغربية، و هي منطقة تهيمن عليها جبال روكي.
ألبرتا هي الخيول ورعاة البقر cow-boys و الثور الأمريكي les bisons والبترول… ألبرتا هي أيضا منطقة البانف Banff و بلدية جاسبر Jasper و بحيرة لويز Lake Louise وبحيرات واترتون Waterton . و هي كلها مواقع ذات شهرة عالمية تستحق الزيارة والإقامة فيها لبضعة أيام.
في ألبرتا كذلك منتجعات للتزلج، تنشط على مدار السنة، تسمح لكم بعيش تجربة فريدة وسط الثلوج.
على الجانب الآخر، نجد كولومبيا البريطانية: حيث الأنهار الجليدية الرملية، والغابات المطيرة المعتدلة، والبحيرات والأنهار التي لا تعد ولا تحصى والمزارع والبساتين… باختصار، توفر كولومبيا البريطانية إمكانات لا تقدر بثمن لمحبي الطبيعة. كما أنها توفر فرصة الإقامة في مدن مثل فانكوفر Vancouver و فيكتوريا Victoria و ويسلر Whistler . هي مدن رغم أنها حديثة ومتطورة إلا أنها ظلت محافظة على هدوئها وسحرها وطابعها الخاص.

3- الشرق


نعني بالمنطقة السياحية الشرقية لكندا كل من أونتاريو والكيبك والمقاطعات المطلة على المحيط الأطلسي les provinces Atlantiques.
في أونتاريو، نجد البحيرات العظمى وواحدة من أشهر الرموز السياحية في كندا، وهي شلالات نياجارا، على رأس بحيرة أونتاريو. وأيضا تورونتو، أكبر مدينة في كندا، وكذا كينغستون Kingston ، التي تعتبر تحصيناتها من التراث العالمي المحمي من قبل اليونسكو UNESCO ، نجد أيضا نهر سانت لورانس St-Laurent المتفرع من بحيرة أونتاريو والذي سرعان ما ينتشر على أرخبيل الألف جزيرة. أونتاريو هي أيضا المحتضنة لعاصمة كندا أوتاوا، حيث مقر البرلمان والآثار المتنوعة وغير ذلك…
في الكيبيك، وهي مقاطعة فرونكوفونية -رغم أن سكانها يتحدثون اللغة الإنجليزية إلى جانب لغات كثيرة أخرى- نجد نحو 21 جمعية محلية مهتمة بالأنشطة السياحية.
كيبيك تقدم لزوارها نوعين من السياحة، سياحة في الوسط الحضري: مهرجانات ومتاحف ومطاعم ومسارح وحدائق وغيرها… وسياحة قروية ريفية: وادي سانت لورانس la Vallée du St-Laurent، منطقة لورونتيد les Laurentides، السلسلة الجبلية الأبلاش les Appalaches وجبال Chic-Chocs.
في الكيبيك يتم التواصل مع السكان المحليين تلقائيا، وهي أيضا فرصة لأخذ صور تذكارية غاية في الروعة.
ينجذب السياح في مقاطعات المحيط الأطلسي و المناطق الساحلية في المقام الأول للصيد وفواكه البحر الطازجة . هنا أيضا تجدون الشواطئ الرملية والبحر الدافئ، وتاريخ بشري يصل لأكثر من 9.000 سنة. تجدون كذلك  المنحدرات الحمراء والتلال الخضراء، و ملعبا للغولف على الطراز العالمي في جزيرة الأمير إدوارد l’Île du Prince Édouard.

باختصار

خمس نطاقات زمنية، أربعة فصول، ثلاث محيطات، لغتان رسميتان، بلد واحد، إنها كندا وجهة سياحية فريدة تستحق الزيارة أكثر من مرة.

 

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *