الرئيسية / دليل المهاجر / 5 من أهم الصعوبات التي يواجهها المهاجر الجديد

5 من أهم الصعوبات التي يواجهها المهاجر الجديد

مشروع الهجرة إلى كندا بكل إيجابياته وسلبياته يشكل هاجسا كبيرا للمهاجرين الجدد بالنظر إلى الصعوبات التي قد يواجهونها بُعيد وصولهم إلى كندا. فالتجارب قد تختلف باختلاف مدن الهجرة، و المؤهلات و الموارد المالية وغيرها، لكن الأكيد هو أن هامش النجاح و الاستقرار المادي و النفسي تتحكم فيه عوامل عديدة ومتداخلة. في هذا المقال، سنستعرض بعض الصعوبات التي غالبا ما يواجهها المهاجر الجديد و التي تؤثر على عملية اندماجه في المجتمع الكندي.

1- الطقس البارد

هو من أهم الصعوبات التي تؤثر نفسيا على المهاجرين الجدد، لكن ليس عائقا أمام نجاح مشروع الهجرة. فالكنديون رغم الظروف الباردة، إلا أنهم يمارسون أنشطتهم اليومية بطريقة عادية بفضل البنية التحتية المتوفرة و بفضل النظام الاجتماعي و الاقتصادي القائم و الذي تكيف مع الظروف الطبيعية الخاصة بكندا منذ سنوات طويلة.

2- اللغة

المؤهلات اللغوية للمهاجر تشكل عاملا حاسما في درجة اندماجه بالنظر إلى أهميتها التواصلية و كونها شرطا للحصول على عمل يرقى إلى التطلعات وشرطا مهما لمتابعة الدراسة. وتجدر الإشارة إلى أنه كلما أتقنت أكثر من لغة كلما زادت حظوظك في النجاح و الاندماج ونخص بالذكر هنا اللغة الفرنسية و الإنجليزية.

3- العمل

قبل أن تترك عملك في موطنك الأصلي، اعلم أنك ستبذل الكثير من الجهذ للحصول على عمل يرقى إلى مستوى تطلعاتك. الأمر ليس بالصعب كما يتخيله البعض، فقط الصبر و الإصرار والمثابرة ستمكنك من الوصول إلى أهدافك. ستضطر إلى الدراسة من جديد أو القبول بأي عمل في بادئ الأمر، لكن ذلك سيعتمد بدون شك على مجال تخصصك و مؤهلاتك و علاقاتك الاجتماعية…

4- البعد الجغرافي

قد يجده بعض المهاجرين الجدد أصعب التحديات التي من الممكن أن تُفشل مشروع الهجرة. فبعد المسافة يجعل من المستحيل التردد على الوطن الأم لزيارة الأهل والأصدقاء مثلا… بسبب ارتفاع سعر تذاكر الطائرة و ضغط الالتزامات المهنية و العائلية التي تجعل من السفر كل سنة أو سنتين شيئا من الصعوبة بمكان.

5- العودة إلى الدراسة

قد تكون العودة إلى مقاعد الدراسة شيئا مثيرا للمهاجر الجديد من أجل تحقيق طموح دفين من خلال متابعة الدراسة في مجال عمله أو تخصص جديد، لكن تجدر الإشارة إلى أن الأمر ليس بالسهل على بعض المهاجرين بالنظر إلى الجهد المطلوب و الالتزام المفروض، إضافة إلى أن الدراسة ستقلص المجال الزمني الأسبوعي المخصص للعمل بالنسبة لمن يزاوج بين الدراسة و العمل.

ما يثير الاهتمام بخصوص الدراسة في كندا هو المنح المهمة التي يستفيد منها المهاجر ليتمكن من تخصيص كل وقته للدراسة، و يمكن التعرف على قيمة المنحة من خلال هذا المقال:

تعرف على قيمة المنحة الدراسية في مقاطعة كيبيك الكندية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *