الرئيسية / صورة / البرلمان الكندي ، أوتاوا

البرلمان الكندي ، أوتاوا

برلمان كندا (بالإنجليزية: Parliement of Canada، بالفرنسية: Parlement du Canada) هو السلطة التشريعية الاتحادية في كندا، ويجلس في مبنى البرلمان في العاصمة الوطنية،أوتاوا، في محافظة أونتاريو.[1][2][3] وتتألف هذه الهيئة من الملك الكندي، ويمثله الحاكم العام؛ البيت العلوي: مجلس الشيوخ. البيت السفلي: مجلس العموم. لكل عنصر منها موظفيها وتنظيمها الخاص. يقوم الحاكم العام بتعيين أعضاء مجلس الشيوخ ال105 بناء على نصيحة رئيس وزراء كندا، في حين أن أعضاء مجلس العموم ال308 الذين يسمون بأعضاء البرلمان (النواب) يتم انتخابهم مباشرة من قبل الناخبين الكندييين المؤهلين، حيث يمثل عصو دائرة انتخابية واحدة.

حسب العرف الدستوري، فان مجلس العموم هو الفرع المهيمن في البرلمان ومجلس الشيوخ نادرا ما يعارض إرادته. يقوم مجلس الشيوخ بمراجعة التشريعات من وجهة نظر أقل حزبية ويتولى العاهل أو الحاكم العام بتوفيرالموافقة الملكية على جميع مشاريع القوانين كي يصبح قوانين سارية. كما يستجمع الحاكم العام البرلمان، ويقوم إما العاهل أو الحاكم العام بتعليق أو حل البرلمان، ويتم هذا الأخير من أجل الدعوة لانتخابات عامة. يمكن لاحدهما قراءة خطاب العرش. مجلس النواب الحالي، استدعي من قبل الحاكم العام ديفيد جونستون يوم 2 يونيو عام 2011، وهو ال41 منذ الاتحاد في عام 1867.

مثل كل المباني التاريخية، يختزن مبنى البرلمان الكندي في أوتاوا العديد من الأسرار والقصص التي قد لا يعرفها المواطنون.

إليكم بعض ما تمّ الكشف عنه في تحقيق نشرته صحيفة لو جورنال دو مونتريال:

1. كتاب يساوي 15 مليون دولار

تضمّ مكتبة البرلمان الشهيرة، مجموعة من الكتب الأغلى ثمناً في العالم.
أبرز هذه الكتب نسخة عن كتاب The Birds of America للرسّام الفرنسي الشهير “جون جيمس أودوبون”، وتقدر قيمته بنحو 15 مليون دولار.
وكانتزوجته باعت هذه النسخة الى الحكومة الكندية عام 1857.
يضمّ هذا الكتاب رسوماً تمثّل بالحجم الطبيعي، أكثر من 450 فصيلة من الطيور في 1,000 صورة منفردة.

2. بَول الأحصنة على سقف البرلمان

إثر الحريق الهائل الذي دمّر المبنى عام 1916، وفي أثناء إعادة بناء الجزء الأوسط من البرلمان، تمّ توزيع بول أحصنة بعناية على السقف الجديد المصنوع من صفائح النحاس.
وكان الهدف من ذلك تسريع أكسدة النحاس للحصول على اللون الأخضر الأسطوري الذي تميّز به البرلمان.
وتمّ لاحقاً الاستغناء عن هذه العادة منذ ترميم العديد من المباني الملحقة بالبرلمان منذ عام 1995.
وهذا ما يفسر ألوان النحاس المختلفة على سطح المباني الموجودة في المنطقة البرلمانية.

3. جمع القطع النقدية الملقاة في النافورة واستخدامها

تمّ عام 1967، وفي مناسبة الذكرى المئوية لتأسيس الكونفدرالية الكندية، بناء نصب الشعلة أمام مبنى البرلمان.
وما كان موقتاً في البداية، استمر عبر الاعوام نظراً الى إقبال الكنديين والسياح.
هذه الشعلة لا تنطفئ إلا لجمع القطع النقدية التي يلقيها السياح في النافورة المحيطة بألسنة النار.
ومنذ عام 1991، تُخصَص هذه الأموال لمشاريع البحوث التي ينفّذها طلاب معوّقون.
ويتمّ كل سنة جمع ما يقارب 5,500 دولار.

4. علم كندي جديد كل يوم

صباح كل يوم من أيام الأسبوع، يصعد موظف في وزارة الأشغال العامة الى قمّة برج السلام لاستبدال العلم الكندي الذي يرفرف فوقه بآخرٍ جديد.
ويتمّ إعطاء العلم الذي تمّت إزالته إلى الكنديين الذين يطلبون ذلك.
إنما يجب التحلّي بالصبر، إذ وقت الانتظار للحصول على أحد هذه الأعلام يصل الى 73 سنة!

5. ساعة البرلمان لا تعود الى الوراء

عندما يُرجع جميع الكنديين ساعاتهم ساعة واحدة في تشرين الثاني، تتوقف ساعة البرلمان لمدة ساعة واحدة، ومن ثم تعود الى العمل من جديد بعد 60 دقيقة.

6. لجنة من النواب المنتخبين تختار الويسكي الرسمي للرئيس

أطلق مجلس العموم هذا التقليد عام 2003، وبموجبه يقوم رئيس مجلس النواب باختيار نوع الويسكي الرسمي الذي يُستخدم في المناسبات الاحتفالية.
فقط أولئك الذين لديهم امتياز الوصول إلى البرلمان يمكنهم الحصول على هذا الويسكي بسعر 75 دولاراً.

7. إحدى أجمل غرف البرلمان غير مستخدمة

لم يتمّ لمس أو تعديل مكتب رئيس الوزراء الأول في تاريخ كندا، “جون أ. ماكدونالد”، ولا يمكن لأحد أن يشغله.
يقع هذا المكتب في المبنى الشرقي، بين مكاتب أعضاء مجلس الشيوخ.
كان ماكدونالد رئيساً للوزراء من عام 1867 إلى عام 1873، ثم من عام 1878 إلى عام 1891.

8. الممرات السرية

يخفي مبنى البرلمان في أوتاوا ممرين سرّيين على الأقل تم إنشاؤهما للسماح للمسؤولين المنتخبين بالفرار من الموظفين أو الصحافيين.
وثمة أنفاق ايضاً تربط بعض مباني البرلمان بمبانٍ أخرى في وسط مدينة أوتاوا، لكن الحكومة ترفض تأكيد وجودها.

9. أعلامٌ أخرى قد تُرفرف فوق مبنى البرلمان

وفقاً للبروتوكول، يتمتع علم الملكية البريطانية بالأولوية.
هكذا، عندما تكون الملكة إليزابيث الثانية، أو حاكم كندا العام أو أي عضو آخر من العائلة المالكة في دوائر البرلمان، يحل العلم البريطاني مكان العلم الكندي.
ولا يمكن نكس هذه الأعلام في أي وقت.

10. ثقوب الرصاص الناجمة عن هجوم تشرين الأول 2014

لا تزال جدران البرلمان تحمل آثار هجوم تشرين الأول 2014 حين جرى تبادل النار بين قوات الأمن و”مايكل زيهاف – بيبو” في الممر الذي يربط المكتبة بالقاعة الرئيسية.
وقد ألحقت الرصاصات أضراراً في القوالب الخشب، النوافذ ونصب تذكاري في المكان.

42nd Parliament, House of Commons Chamber in session

البرلمان الكندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *